طائر ٥ مواضع طائع موضع واحد طائف ٤ مواضع طائفة ٢٤ موضعًا طاب ٣ مواضع طارد موضِعَيْنِ طارق موضِعَيْنِ طاعة ٣ مواضع طاعم موضع واحد طاغوت ٨ مواضع طاغي ٦ مواضع طاغية موضع واحد طاف ٨ مواضع طاقة موضِعَيْنِ طال ٣ مواضع طالب موضع واحد طالوت موضِعَيْنِ طامة موضع واحد طبع ١١ موضعًا طبق ٤ مواضع طحى موضع واحد طرد ٣ مواضع طرف ١١ موضعًا طري موضِعَيْنِ طريق ٤ مواضع طريقة ٥ مواضع طعام ٢٤ موضعًا طعم ٦ مواضع طعن موضِعَيْنِ طغوى موضع واحد طغى ١٢ موضعًا طغيان ٩ مواضع طفق ٣ مواضع طفل ٤ مواضع طل موضع واحد طلاق موضِعَيْنِ طلب موضع واحد طلح موضع واحد طلع ١١ موضعًا طلعت موضِعَيْنِ طلق ١٠ مواضع طلوع موضِعَيْنِ طمست ٥ مواضع طمع ٤ مواضع طهر ٩ مواضع طهور موضِعَيْنِ طواف موضع واحد طوبى موضع واحد طود موضع واحد طور ١٠ مواضع طوع ٤ مواضع طوعت موضع واحد طوفان موضِعَيْنِ طول ٤ مواضع طوى موضِعَيْنِ طويل موضِعَيْنِ طى موضع واحد طيب ١٦ موضعًا طيبة ٣٠ موضعًا طير ١٩ موضعًا طين ١٢ موضعًا

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).