فؤاد ١٦ موضعًا فئة ١٠ مواضع فئت موضع واحد فا موضع واحد فاء ٣ مواضع فائز ٤ مواضع فات ٣ مواضع فاتح موضع واحد فاتن موضع واحد فاجر موضع واحد فاحشة ١٧ موضعًا فار ٣ مواضع فارض موضع واحد فارغ موضع واحد فارق موضع واحد فارقة موضع واحد فاره موضع واحد فاز ٣ مواضع فاسق ٣٧ موضعًا فاصل موضع واحد فاطر ٦ مواضع فاعل ٩ مواضع فاقرة موضع واحد فاقع موضع واحد فاكه ٣ مواضع فاكهة ١١ موضعًا فالق موضِعَيْنِ فان موضع واحد فتاة موضِعَيْنِ فتاح موضع واحد فتح ٢٨ موضعًا فترة موضع واحد فتق موضع واحد فتن ٢٣ موضعًا فتنة ٣٤ موضعًا فتون موضع واحد فتى ٤ مواضع فتيان موضع واحد فتية ٣ مواضع فتيل ٣ مواضع فج ٣ مواضع فجار ٤ مواضع فجر ٦ مواضع فجرت ٦ مواضع فجوة موضع واحد فجور موضع واحد فحشاء ٧ مواضع فخار موضع واحد فخور ٤ مواضع فداء موضع واحد فدي موضع واحد فدية ٣ مواضع فرات ٣ مواضع فرادى موضِعَيْنِ فرار ٤ مواضع فراش ٤ مواضع فراق موضِعَيْنِ فرت ٦ مواضع فرث موضع واحد فرج ٨ مواضع فرجت موضع واحد فرح ٢٢ موضعًا فرد ٣ مواضع فردوس موضِعَيْنِ فرش موضِعَيْنِ فرض ٩ مواضع فرط ٦ مواضع فرع موضع واحد فرعون ٧٤ موضعًا فرغ موضِعَيْنِ فرق ١٦ موضعًا فرقان ٧ مواضع فرقة موضع واحد فري موضع واحد فريضة ٦ مواضع فريق ٣٣ موضعًا فزع ٦ مواضع فساد ١١ موضعًا فسدت ٣ مواضع فسق ١٣ موضعًا فسوق ٤ مواضع فشل ٤ مواضع فصال ٣ مواضع فصل ٣١ موضعًا فصيلت موضع واحد فضة ٦ مواضع فضل ١٠١ موضع فطر ١٠ مواضع فطرت موضع واحد فطور موضع واحد فظ موضع واحد فعال موضِعَيْنِ فعل ٨٩ موضعًا فعلت موضع واحد فقر موضع واحد فقير ١٢ موضعًا فك موضع واحد فكر موضع واحد فكه موضع واحد فلان موضع واحد فلق موضع واحد فلك ٢٥ موضعًا فهم موضع واحد فواق موضع واحد فواكه ٣ مواضع فوت موضع واحد فوج ٥ مواضع فور موضع واحد فوز ١٩ موضعًا فوق ٤١ موضعًا فوم موضع واحد في ١٧٠١ موضع فيل موضع واحد

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).