كأس ٦ مواضع كأن ٤٠ موضعًا كأين ٧ مواضع كاتب ٧ مواضع كاد ٢٤ موضعًا كادح موضع واحد كاذب ٣٢ موضعًا كاره ٧ مواضع كاشف ٣ مواضع كاشفة موضِعَيْنِ كاظم موضِعَيْنِ كاف موضع واحد كافة ٥ مواضع كافر ١٥٦ موضعًا كافرة موضع واحد كافور موضع واحد كال موضِعَيْنِ كالح موضع واحد كاملة موضِعَيْنِ كاملين موضع واحد كان ١٣٥٨ موضعًا كاهن موضِعَيْنِ كبار موضع واحد كبت ٤ مواضع كبد موضع واحد كبر ٢٠ موضعًا كبراء موضع واحد كبرى ٧ مواضع كبرياء موضِعَيْنِ كبكب موضع واحد كبير ٤٠ موضعًا كبيرة ٧ مواضع كتاب ٢٦٠ موضعًا كتابي موضع واحد كتب ٤٩ موضعًا كتم ٢١ موضعًا كثر ٣ مواضع كثرة موضِعَيْنِ كثيب موضع واحد كثير ٦٣ موضعًا كثيرة ١١ موضعًا كدح موضع واحد كذاب ٧ مواضع كذب ٢٢٠ موضعًا كرب ٤ مواضع كرة ٦ مواضع كرسي موضِعَيْنِ كرم موضِعَيْنِ كره ٢٦ موضعًا كريم ٣٠ موضعًا كساد موضع واحد كسالى موضِعَيْنِ كسب ٦٢ موضعًا كسف ٥ مواضع كسو ٣ مواضع كسوت موضِعَيْنِ كشطت موضع واحد كشف ١٥ موضعًا كظيم ٣ مواضع كعبة موضِعَيْنِ كعبين موضع واحد كف ٨ مواضع كفات موضع واحد كفار ٥ مواضع كفارة ٤ مواضع كفر ٣٤٠ موضعًا كفران موضع واحد كفل ٥ مواضع كفو موضع واحد كفور ١٥ موضعًا كفى ٣٢ موضعًا كفي موضِعَيْنِ كفيل موضع واحد كل ٣٦٠ موضعًا كلا ٣٤ موضعًا كلالة موضِعَيْنِ كلام ٤ مواضع كلب ٥ مواضع كلتا موضع واحد كلم ٢٤ موضعًا كلما ١٥ موضعًا كلمة ٤٢ موضعًا كم ٢١ موضعًا كنز ٩ مواضع كنس موضع واحد كنود موضع واحد كهف ٦ مواضع كهل موضِعَيْنِ كواعب موضع واحد كوافر موضع واحد كوثر موضع واحد كورت ٣ مواضع كوكب ٥ مواضع كي ١٠ مواضع كيد ٣٤ موضعًا كيف ٨٣ موضعًا كيل ١٠ مواضع

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).