زاجرة موضع واحد زاد ٥٠ موضعًا زارع موضع واحد زاغ ٦ مواضع زال ٣ مواضع زالت ٨ مواضع زان ٣ مواضع زانية ٣ مواضع زاهد موضع واحد زاهق موضع واحد زبانية موضع واحد زبد ٣ مواضع زبر ٨ مواضع زبور ٣ مواضع زجاجة موضِعَيْنِ زجر موضع واحد زجرة موضِعَيْنِ زحزح موضع واحد زحف موضع واحد زخرف ٤ مواضع زر موضع واحد زرابي موضع واحد زراع موضع واحد زرع ١٠ مواضع زرق موضع واحد زعم ١٥ موضعًا زعيم موضِعَيْنِ زفير ٣ مواضع زقوم ٣ مواضع زكاة ٣٢ موضعًا زكريا ٧ مواضع زكى ١٣ موضعًا زكي موضع واحد زكية موضع واحد زلزال موضِعَيْنِ زلزل ٣ مواضع زلزلة موضع واحد زلفة موضِعَيْنِ زلفى ٤ مواضع زلق موضع واحد زلل موضِعَيْنِ زمر موضِعَيْنِ زمهرير موضع واحد زنجبيل موضع واحد زنى موضع واحد زنيم موضع واحد زهرة موضع واحد زهق ٣ مواضع زهوق موضع واحد زوال موضع واحد زوج ٧٦ موضعًا زوجت ٥ مواضع زور ٤ مواضع زيادة موضِعَيْنِ زيت موضع واحد زيتون ٥ مواضع زيتونة موضع واحد زيد موضع واحد زيغ موضع واحد زيل موضع واحد زين ٢٦ موضعًا زينة ١٩ موضعًا

شرح اللفظ والصيغة

اللفظُ، أو الصيغةُ، الصورةُ التي يُنطَق بها المعنى على وزنٍ مخصوصٍ؛ فإن كان الجذرُ حروفًا مجرَّدةً لا تتصرَّف، فالصيغةُ ما بُنِيَ مِن تلك الحروف على أحدِ أبنيةِ الفعلِ أو المصدرِ أو اسمِ الفاعلِ أو اسمِ المفعولِ أو الصفةِ المشبَّهةِ ونحوِها.

وقد يشترك أكثرُ مِن لفظٍ في الرسمِ الواحدِ وإن اختلفت صيغتُهما ومعناهما؛ فرسمُ «رب» يجمع ثلاثَ صيغٍ: «رَبّ» بمعنى السيدِ والمالكِ مِن مادة (ربب)، و«رِبًا» مِن مادة (ربو) في قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا [الروم: ٣٩]، و«رُبَ» في قوله تعالى: ﴿رُبَمَا [الحجر: ٢]، ولا مادةَ لها. لذلك بُنِيَ هذا المعجمُ على الرسمِ مجرَّدًا مِن الحركات، إذ هو ما يكتبه الباحثُ ويطلبه، وأُفرِد لكل صيغةٍ تشترك في الرسمِ بابُها المستقلُّ، فلا تُجمَع معانيها ولا مواضعُ ورودها.

وبهذا يربط المعجمُ كلَّ صيغةٍ بصورها المطبوعةِ في المصحفِ كما وردت لا كما تُقاس، فيُحصي مواضعَ ورودها ويَعزُوها إلى جذرها. ومِن نظائر الصيغ في القرآن الكريم قولُه تعالى: ﴿الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: ٣]؛ فـ«الرحمن» على وزن «فَعْلان» يفيد سعةَ الرحمةِ وشمولَها، و«الرحيم» على وزن «فَعيل» يفيد ثبوتَها ودوامَها، وكلاهما صيغةٌ مستقلَّةٌ مِن مادةٍ واحدةٍ، هي مادة (رحم).