تفسير سورة سورة التين
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري
مقدمة التفسير
قوله جل ذكره : بسم الله الرحمان الرحيم .
اسم " الله " يدل على جلال من لم يزل، ويخبر عن جمال من لم يزل، ينبه على إقبال من لم يزل، يشير إلى إفضال من لم يزل ؛ فالعارف شهد جلاله فطاش، والصفي شهد جماله فعاش، والولي شهد إقباله فارتاش، والمريد يشهد إفضاله فلا يطلب مع كفايته.
اسم " الله " يدل على جلال من لم يزل، ويخبر عن جمال من لم يزل، ينبه على إقبال من لم يزل، يشير إلى إفضال من لم يزل ؛ فالعارف شهد جلاله فطاش، والصفي شهد جماله فعاش، والولي شهد إقباله فارتاش، والمريد يشهد إفضاله فلا يطلب مع كفايته.
ﰡ
آية رقم ١
ﭫﭬ
ﭭ
قوله جلّ ذكره : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ .
أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به.
أقسم بالتين لما به من عظيم المِنَّةِ على الخَلْقِ حيث لم يجعل فيه النَّوى، وخَلَّصَه من شائب التنغيص، وجعله على مقدار اللُّقْمة لتكمل به اللذََّة. وجعل في " الزيتون " من المنافع مثل الاستصباح والتأدُّم والاصطباغ به.
آية رقم ٢
ﭮﭯ
ﭰ
الجبل الذي كَلَّمَ الله موسى عليه. ولموضعِ قَدَمِ الأحباب حُرْمةٌ.
آية رقم ٣
ﭱﭲﭳ
ﭴ
يعني : مكة، ولهذا البلد شرف كبير، فهي بلدُ الحبيب، وفيها البيت ؛ ولبيتِ الحبيبِ وبَلَدِ الحبيبِ قَدْرٌ ومنزلة.
آية رقم ٤
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
قوله جلّ ذكره : لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمِ .
في اعتدال قامتِه، وحُسْنِ تركيب أعضائه. هذا يدل على أنَّ الحقَّ - سبحانه - ليس له صورة ولا هيئة ؛ لأن كلَّ صفةٍ اشترك فيها الخَلْقُ والحقُّ فالمبالغةُ للحقِّ.. كالعلم، فالأعلمُ اللَّهُ، والقدرة : فالأقدَرُ اللَّهُ فلو اشترك الخَلْقُ والخالقُ في التركيب والصورة لكانَ الأحسن في الصورة اللَّهُ... فلمَّا قال : لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . عُلِمَ أَنَّ الحقَّ - سبحانه - مُنَزَّةٌ عن التقويم وعن الصورة.
في اعتدال قامتِه، وحُسْنِ تركيب أعضائه. هذا يدل على أنَّ الحقَّ - سبحانه - ليس له صورة ولا هيئة ؛ لأن كلَّ صفةٍ اشترك فيها الخَلْقُ والحقُّ فالمبالغةُ للحقِّ.. كالعلم، فالأعلمُ اللَّهُ، والقدرة : فالأقدَرُ اللَّهُ فلو اشترك الخَلْقُ والخالقُ في التركيب والصورة لكانَ الأحسن في الصورة اللَّهُ... فلمَّا قال : لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . عُلِمَ أَنَّ الحقَّ - سبحانه - مُنَزَّةٌ عن التقويم وعن الصورة.
آية رقم ٥
ﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
قوله جلّ ذكره : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ .
أي : إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم.
ويقال : أَسْفَلَ سَافِلِينَ : إلى النار والهاوية في أقبح صورة ؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض ؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم.
أي : إلى أرذل العمر وهو حال الخَرَفِ والهَرَم.
ويقال : أَسْفَلَ سَافِلِينَ : إلى النار والهاوية في أقبح صورة ؛ فيكون أوَّلُ الآيةِ عامّاً وآخرها خاصًّا بالكفَّار.. كما أنَّ التأويلَ الأولَ - الذي هو حال الهَرَم - خاصُّ في البعض ؛ إذ ليس كلُّ الناسِ يبلغون حالَ الهَرَم.
آية رقم ٦
أي : غير منقوص.
ويقال : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ أي : إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين.
ويقال : ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ أي : إلى حال الشقاوة والكفر إلاَّ المؤمنين.
آية رقم ٧
ﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
قوله جلّ ذكره : فَمَا يُكَذِّبُِكَ بَعْدُ بِالدِّينِ .
أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان ؟
أيها الإنسانُ.. مع كل هذا البرهان والبيان ؟
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير