ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

وقوله : يا أَيُّها الناسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ على أَنفُسِكُمْ
إن شئت جعلت خبر ( البغي ) في قوله ( على أنفسكم ) ثم تنصب ( متاعَ الحياةِ الدنيا ) كقولك : مُتْعَةً في الحياة الدنيا. ويصلح الرفع ها هنا على الاستئناف ؛ كما قال لم يلبثوا إِلا ساعة من نهارٍ بلاغ أي ذلك ( بلاغ ) وذلك ( متاع الحياةِ الدنيا ) وإن شئت جعلت الخبر في المتاع. وهو وجه الكلام.
لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أولئك أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خَالِدُونَ
وقوله : لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى
في موضع رفع. يقال إن الحسنى الحَسَنة. ( وزيادة ) حدّثنا محمد قال حدّثنا الفرّاء قال حدثني أبو الأحوص سلاّم بن سُلَيم عن أَبى إسحاق السَبِيعيّ عن رجل عن أبى بكر الصدِّيق رحمه الله قال : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة : النظر إلى وجه الرب تبارك وتعالى. ويقال ( للذين أحسنوا الحسنى ) يريد حَسَنة مثل حسناتهم ( وزيادة ) زيادة التضعيف كقوله فله عَشْرُ أَمثالها .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير