ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ يفسدون فيها يأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أي إنما إثم بغيكم واقع على أنفسكم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا أي تمتعوا متاع الحياة الدنيا؛ وليس لكم في الآخرة من نصيب ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ يوم القيامة فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فنجازيكم عليه

صفحة رقم 249

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية