ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ؛ الذي يرزقُكم من السَّماء والأرضِ، ويُخرِجُ الحيَّ مِن الميت، ويُخرج الميتَ من الحيِّ، ويدبرُ الأمرَ، وهو ربُّكم الحقُّ دون الأصنامِ الباطلة. قَوْلُهُ تَعَالَى : فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ ؛ أي فما يردُّكم عن عبادةِ الله وهو الحقُّ إلى عبادةِ الأصنام الباطلةِ إلا الضَّلالَ، ومِن أين فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ؛ عن الإيمانِ باللهِ وإخلاصِ الطاعة له بعدَ المعرفةِ.

صفحة رقم 261

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية