ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وقوله : فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ أي فهذا الذي اعترفتم بأنه فاعل ذلك كله هو ربكم وإلهكم الحق الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ أي : فكل معبود سواه باطل، لا إله إلا هو، واحد١ لا شريك له.
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ٢ أي : فكيف تصرفون٣ عن عبادته إلى عبادة ما سواه، وأنتم تعلمون أنه الرب الذي خلق كل شيء، والمتصرف في كل شيء ؟

١ - في ت، أ :"لا إله إلا هو لأن الإله واحد"..
٢ - في ت :"يصرفون"..
٣ - في ت :"يصرفون"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية