ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وقوله : إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً...
رفعت المرجع ب ( إليه )، ونصبت قوله وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً بخروجه منهما. ولو كان رفعا كما تقول : الحقُّ عليك واجب وواجباً كان صوابا. ولو استؤنف ( وعد الله حق ) كان صوابا.
( إنه يَبْدَأ الخَلْقَ ) مكسورة لأنها مستأنفة. وقد فتحها بعض القرّاء. ونُرى أنه جعلها اسما للحق وجعل ( وعد الله ) متصلا بقوله ( إليه مرجعكم ) ثم قال : " حقّا أَنه يبدأ الخلق " ؛ ف ( أنه ) في موضع رفع ؛ كما قال الشاعر :

أحقّا عباد الله أن لست لاقيا بُثَيْنَة أو يلقى الثريا رقِيبُها
وقال الآخر :
أحقا عباد الله جُرْأَةُ محلق علىّ وقد أعييت عادا وتبّعا

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير