ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

إلَيْه مَرْجِعُكمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللهِ حَقّاً وعْدَ اللهِ : منصوب لأنه مصدر في مِوضع وَعَدَ اللهُ ، وإذا كان المصدر في موضع فَعَل، نصبوه كقول كَعْب :

تَسْعَى الوشاةُ جَنابيْها وقِيلَهُمُ إنّك يا بْنَ أبي سُلْمَى لَمقتولُ
يقولون حكايةً عن أبي عمرو : وقِيلَهم منصوب لأنه في موضعِ ويقولون.
وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ بالْقِسْطِ أي بالعدل لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ كل حار فهو حميم، قال المرَقِّشُ الأصغر من بني سَعْد بن مالِك :
وكلُ يومٍ لهَا مِقطرةٌ فيها كِباءٌ مُعدٍّ وحَميمُ
أي ماء حار يُستَحمّ به، كباءٌ مما تكبّيتَ به أي تبخَّرتَ وتجمَّرتَ سواء، وكبيً منقوص : هي الكُنَاسة والسُّباطة والكَساحة.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير