ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ولو أن تحقق وثبت، لكل نفس ظلمت ، بالشرك، ما في الأرض ، من الخزائن، لافتدت به ، لجعلته فدية لها من العذاب، وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ، أي : أظهروا١ الندامة أو اخفي رؤساءهم الندامة من سفلتهم حذرا من تعييرهم أو أخفوا لأنهم لم يقدروا أن ينطقوا لشدة الأمر، وقضي بينهم بين المؤمنين والكافرين، أو بين الرؤساء والأتباع، بالقسط وهم لا يظلمون .

١ من قولهم: أسر الشيء أظهره /منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير