ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ نفسها بالكفر والمعاصي، أو ظَلَمَتْ غيرها بالبغي والعدوان. لو أن لها مَا فِي الأَرْضِ جميعاً من مال ومتاع لاَفْتَدَتْ بِهِ نفسها من عذاب يومئذٍ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ أظهروها لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وبدت الندامة على أسارير وجوههم؛ ومنه قولهم: أسر إليه المودة وبها. أي أظهرها له وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ بالعدل

صفحة رقم 254

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية