ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ أشركت مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ لبذلته لدفعِ العذاب عنها وأسروا أخفوا وكتموا الندامة يعني: الرُّؤساء من السَّفلة الذين أضلُّوهم وقضي بينهم بين السَّفلة والرُّؤساء بالقسط بالعدل فيجازي كلٌّ على صنيعه

صفحة رقم 501

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية