ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧).
[٥٧] يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ كتابٌ فيهِ بيانُ ما يجبُ لكم وعليكم.
وَشِفَاءٌ دواءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ من العقائدِ الفاسدةِ وَهُدًى من الضلالةِ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ خَصَّهم؛ لأنهم المنتفعونَ بالإيمان.
...
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨).
[٥٨] قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ القرآنِ وَبِرَحْمَتِهِ الإسلامِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا.
قرأ رويسٌ عن يعقوبَ: (فَلْتَفْرَحُوا) بالخطابِ للمؤمنين، والباقون: بالغيب؛ أي: ليفرحِ المؤمنون (١).
هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من حُطامِ الدنيا. قرأ أبو جعفرٍ، وابنُ عامر، ورويسٌ عن يعقوبَ: (تَجْمَعُونَ) بالخطاب على معنى: فلتفرحوا أيها المؤمنون، فهو خيرٌ مما تجمعون أيها المخاطَبون، وقرأ الباقون: بالغيب (٢)؛ أي: خير مما يجمعُه الكفار، وقيل: الخطابُ في (تجمعونَ) للكافرين.

(١) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٥٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٨١).
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٣٢٧)، و"التيسير" للداني (ص: ١٢٢)، و"تفسير البغوي" (٢/ ٣٦٧)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٨٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (٣/ ٨١ - ٨٢).

صفحة رقم 293

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية