ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ عليهم وَبِرَحْمَتِهِ لهم فَبِذَلِكَ الفضل والرحمة فَلْيَفْرَحُواْ لا بالمال والنسب، والجاه والحسب. وقد ورد أن المراد بفضل الله في هذه الآية: الإسلام. والمراد برحمته: القرآن. هذا وكل خير يصيب الإنسان: فمرده إلى فضل الله تعالى وحده، وكل بر وسعادة ونجاة: فمرده إلى رحمته جل شأنه ففضله تعالى ورحمته هما الموصلان إلى خيري الدنيا والآخرة منحنا الله تعالى فضله، ووهبنا رحمته؛ بفضله ورحمته هُوَ أي فضل الله ورحمته خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ في الدنيا من الأموال

صفحة رقم 254

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية