ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قَوْلُهُ تَعَالَى: هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
١٠٤٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ:
هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ قَالَ: خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُ الْكُفَّارُ مِنَ الأَمْوَالِ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ مِثْلُهُ.
١٠٤٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمَرْوَزِيِّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ثنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ قَالَ: مِنَ الدُّنْيَا.
١٠٤٣٥ - ذَكَرَهُ عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدِ الْكَلاعِيِّ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ خَرَاجُ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ خَرَجَ عُمَرُ وَمَوْلَى لَهُ فَجَعَلَ عُمَرُ يَعُدُ الإِبِلَ فَإِذَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَجَعَلَ عُمَرُ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَيَقُولُ مَوْلاهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا وَاللَّهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَقَالَ عُمَرُ: كَذَبْتَ لَيْسَ هَذَا هُوَ.
يَقُولُ اللَّهُ: بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَهَذَا مِمَّا تَجْمَعُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ
١٠٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ يَقُولُ: رِزْقًا لَمْ أُحَرِّمْهُ عَلَيْكُمْ فَتُحَرِّمُونَهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ.
١٠٤٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ ثنا الأَوْزَاعِيُّ، ثنا عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ... قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا
١٠٤٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عبد الله بن عباس قول: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قَالَ: هُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ كَانُوا يُحِلُّونَ الأَنْعَامَ مَا شَاءُوا وَيُحَرِّمُونَ مَا شَاءُوا.

صفحة رقم 1960

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية