ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قل أي قل يا محمد لكفار مكة أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق يعني من زرع وضرع وغيرهما وعبر عما في الأرض بالإنزال لأن جميع ما في الأرض من خير ورزق فإنما هو من بركات السماء فجعلتم منه يعني من ذلك الرزق حراماً وحلالاً يعني ما حرموه على أنفسهم في الجاهلية من الحرث والأنعام، كالبحيرة والسائبة والوصيلة والحامي.
قال الضحاك : هو قوله سبحانه وتعالى : وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً قل آلله أذن لكم يعني : قل لهم يا محمد آلله أذن لكم في هذا التحريم أم على الله تفترون يعني بل أنتم كاذبون على الله في ادعائكم أن الله أمرنا بهذا.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية