ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله عز وجل : فَإِن تَوَلَّيْتُمْ يعني عن الإيمان.
فَمَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ يحتمل وجهين :
أحدهما : فما سألتكم من أجر تستثقلونه فتمتنعون من الإجابة لأجله، إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ .
والثاني : فما سألتكم من أجر إن انقطع عني ثقُل علي.
إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وقد حصل بالدعاء لكم إن أجبتم أو أبيتم.
أمِرتُ أن أكونَ مِنَ المُسْلِمينَ أي من المستسلمين لأمر الله بطاعته.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية