وَلَا تُنْظِرُونِ لا تُؤَخِّرونِ. أثبتَ يعقوبُ الياءَ في (تُنْظِروُني).
تلخيصُه: اقصدوا هَلاكي بكلِّ طريقٍ سريعًا، فلا خوفَ عندي؛ لوثوقي باللهِ.
...
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢).
[٧٢] فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ أعرضتُم عن تذكيري فَمَا سَأَلْتُكُمْ على ذلكَ.
مِنْ أَجْرٍ جُعْلٍ فتنفروا عَنِّي.
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ لا تعلُّقَ له بكُم. قرأ نافعٌ، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وابنُ عامرٍ، وحفصٌ عن عاصمٍ (أَجْرِيَ) بفتح الياء، والباقون: بإسكانها (١).
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الذين لا يأخذونَ الأجرَ على التعليم.
...
فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣).
[٧٣] فَكَذَّبُوهُ استَمُّروا على تكذيبه فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وكانوا ثمانين وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ سُكَّانَ الأرض خَلَفًا عن الهالكينَ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب