ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

فكذبوه أي أصرفا على تكذيبه بعد وضوح الحق عنادا وتمردا فنجينه يعني نوحا من الغرق ومن معه في الفلك وكانوا ثمانين وجعلناهم خلائف من الهالكين وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا بالطوفان فانظر كيف كان عاقبة المنذرين أي آخر أمر من انذرهم الرسل فلم يؤمنوا، فيه تعظيم لما جرى عليهم وتحذير لمن كذب الرسل وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير