ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ٩ دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم إن الحمد لله رب العالمين هؤلاء هم الفائزون الذين صدقوا بقلوبهم، وأيقنوا أن الله حق، وأنه موجد الخلائق والعالمين، وآمنوا بالمرسلين وما أنزل إليهم، ثم قرنوا التصديق بالعمل الصالح.
أولئك يهديهم ربهم بإيمانهم أي بسبب إيمانهم في الدنيا سيرشدهم الله يوم القيامة إلى الجنة بعد أن يجوزوا الصراط ليخلصوا بعد ذلك إلى النجاة الأبدية والفوز المستديم السرمد.
قوله : تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم في محل نصب على الحال، والمعنى : أن أهل الجنة في الجنة يكونون جالسين أو متكئين على سرر مرفوعة، والأنهار تجري من بين أيديهم ومن تحتهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير