ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

إن الذين حقت أي وجبت عليهم كلمت ربك يعني قوله حين أخذ الميثاق أن هؤلاء للنار، روى مالك والترمذي وأبو داود عن مسلم بن يسار قال :" سئل عمر بن الخطاب عن هذه الآية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم الآية قال : عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال :" إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فأخرج من ذريته فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذريته فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون " ١الحديث وروى احمد عن أبي نصرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له أبو عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن الله عز وجل قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى وقال : هذه لهذه يعني للجنة وهذه لهذه يعني للنار ولا أبالي " لا يؤمنون إذ لا نقص لقضاء الله تعالى.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة العراف (٣٠٧٥).
وأخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: في القدر (٤٦٩١).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير