ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ ٩٦ وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ٩٧
التفسير :
٩٦- إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ
تأتي هذه الآية وما بعدها ؛ لبيان شدة إصرار الكافرين عل الكفر والجحود والعصيان، ولو جاءتهم كل آية كونية حسية، أو علمية، أو قرآنية، مثل : آيات موسى عليه السلام.
والمعنى : إن هؤلاء الكفار قد أعرضوا عن الحق، فثبتت عليهم كلمة الله، أي : قضاؤه وحكمه بالعذاب، وهؤلاء لا يؤمنون أبدا ؛ لفقدهم الاستعداد للإيمان، وتصميمهم على الكفر، وليس المعنى أن الله يمنعهم من الإيمان، وإنما هم الذين اختاروا الكفر وكسبوه، وقريب من هذه الآية قوله تعالى : ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين . ( السجدة : ١٣ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير