ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله : إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون حقت أي وجبت، ومنه استحق ؛ أي تستوجب١. والمراد بقوله : كلمت ربك : ما كتبه الله في اللوح المحفوظ أن هؤلاء مصرون على الكفر وأنهم يموتون كفارا. قال الزمخشري في تأويل هذه الآية : ثبت عليهم قول الله الذي كتبه في اللوح المحفوظ وأخبر به الملائكة أنهم يموتون كفارا فلا يكون غيره. وتلك كتابه معلوم مقدر ومراد، تعالى الله عن ذلك٢. وهو في ذلك يعبر عن تصور المعتزلة في مثل هذه المسألة.

١ مختار الصحاح ص ١٤٧..
٢ الكشاف جـ ٢ ص ٢٥٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير