ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أُوتِيَ يُوسُفُ مِنَ الْمُلْكِ مَا أُوتِيَ تَاقَتْ نَفْسُهُ إِلَى آبَائِهِ فَقَالَ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ إِلَى قَوْلِهِ: وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ قَالَ: بِآبَائِهِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
١٢٠٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ: قَوْلَهُ: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ يَعْنِي هَذَا أَحَادِيثُ.
١٢٠٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ يَقُولُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
١٢٠٢٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ثُمَّ قَدْ جِئْتَهُمْ بِخَبَرِ مَا غَيَّبُوا عَنْكَ مِمَّا عِنْدَهُمْ جِئْتَهُمْ بِهِ دَلِيلا عَلِي نُبُوَّتِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ عَلَيْهِمْ.
قَولُهُ تَعَالَى: وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ.
١٢٠٢٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ:
مَا كُنْتُ عِنْدَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ أَجْمَعُوا أَمَرَهُمْ.
١٢٠٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا قَتَادَةُ:
وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أمرهم أي ألقوه في غيابت الْجُبِّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ يَمْكُرُونَ.
١٢٠٢٧ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَهُمْ يَمْكُرُونَ أَيْ: بِيُوسُفَ.
١٢٠٢٨ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبِ بْنُ شَابُورَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَوْلُهُ: إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ قال: فهم بنوا يَعْقُوبَ إِذْ يَمْكُرُونَ بِيُوسُفَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ.
١٢٠٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ قَوْلُهُ: بِمُؤْمِنِينَ قَالَ: مُصَدِّقِينَ.

صفحة رقم 2206

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية