ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وَمَا أَكْثَرُ الناس يريد به العمومَ أو أهلَ مكة
وَلَوْ حَرَصْتَ أي على إيمانهم وبالغت في إظهار الآياتِ القاطعةِ الدالةِ على صدقك
بِمُؤْمِنِينَ لتصميمهم على الكفر وإصرارِهم على العناد روي أن اليهود وقريشاً لما سألوا عن قصة يوسفَ وعدوا أن يُسْلموا فلما أخبرهم بها على موافقة التوراةِ فلم يسلموا حزن النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم فقيل له ذلك

صفحة رقم 309

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية