ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله تعالى : أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... [ يوسف : ١٠٩ ]. قاله هنا، وفي الحج( (١) )، وفي آخر غافر( (٢) ) بالفاء، وقاله في الروم( (٣) )، وفاطر( (٤) )، وأول غافر( (٥) ) بالواو.
لأن ما في الثلاثة الأول، تقدّمه التعبير في الإنكار بالفاء في قوله هنا أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [ يوسف : ١٠٧ ] وفي الحج فهي خاوية على عروشها [ الحج : ٤٥ ] وفي آخر غافر فأيّ آيات الله تنكرون ؟ [ غافر : ٨١ ].
وما في الثلاثة الأخيرة، تقدّمه التعبير بالواو في قوله في الروم : أولم يتفكروا في أنفسهم [ الروم : ٨ ] وفي فاطر أو لم نعمّرهم مّا يتذكر فيه من تذكّر [ فاطر : ٣٧ ] وفي أول غافر وأنذرهم يوم الآزفة [ غافر : ١٨ ] وما تخفي الصدور [ غافر : ١٩ ] والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء [ غافر : ٢٠ ].

١ - في الحج: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها.. ﴾ آية (٤٦)..
٢ - في غافر: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٨٢)..
٣ - في الروم: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٩)..
٤ - في فاطر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم... ﴾ آية (٤٤)..
٥ - في أول غافر: ﴿أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا هم أشدّ منهم قوة... ﴾ آية (٢١)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير