وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ يَا مُحَمَّد إِلاَّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ نرسل إِلَيْهِم جِبْرِيل كَمَا أرسل إِلَيْك مِّنْ أَهْلِ الْقرى مَنْسُوب إِلَى الْقرى مثلك أَفَلَمْ يَسِيرُواْ أهل مَكَّة فِي الأَرْض فَيَنظُرُواْ فيتفكروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ كَيفَ صَار آخر أَمر الَّذين مِن قَبْلِهِمْ من الْكفَّار وَلَدَارُ الْآخِرَة الْجنَّة خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقوا الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش وآمنوا بِاللَّه بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن أَفَلاَ تَعْقِلُونَ أفليس لكم ذهن الإنسانية أَن الْآخِرَة خير من الدُّنْيَا وَيُقَال إِن الدُّنْيَا تفنى وَالْآخِرَة تبقى وَيُقَال أَفلا تصدقُونَ بِمَا أصَاب الْأَوَّلين حَيْثُ كذبُوا الرُّسُل
صفحة رقم 204تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي