ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً رد لقولِهم لَوْ شَاء الله لاَنزَلَ ملائكة
نُّوحِى إِلَيْهِمْ كما أوحينا إليك وقرىء بالياء
مّنْ أَهْلِ القرى لأنهم أعلمُ وأحلم وأهلُ البوادي فيهم الجهلُ والجفاءُ والقسوة
أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عاقبة الذين مِن قَبْلِهِم من المكذبين بالرسل والآياتِ فيحذَروا تكذيبك
وَلَدَارُ الاخرة أي الساعةُ أو الحياة الآخرة
خَيْرٌ لّلَّذِينَ اتقوا الشركَ والمعاصيَ
أَفَلاَ تَعْقِلُونَ فتستعملوا عقولَكم لتعرِفوا خيريةَ دارِ الآخرة وقرىء بالياء على أنه غيرُ داخل تحت قل

صفحة رقم 310

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية