ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون ، قال : أوحى الله تعالى إلى يوسف وهو في الجب أن سينبئهم بما صنعوا به، وهم لا يشعرون، فلذلك الوحي.

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير