عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، وجاءوا على قميصه بدم كذب ، قال : دم سخلة.
عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله تعالى : وجاءوا على قميصه بدم كذب ، قال : كان ذلك الدم كذبا١، لم يكن دم يوسف.
عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عامر الشعبي، قال : كان في قميص يوسف ثلاث آيات، الشق والدم وإلقاؤه على وجهه، يعني : أباه٢، فارتد بصيرا .
عبد الرزاق، عن الثوري، عن رجل، عن مجاهد في قوله تعالى : فصبر جميل ، قال : في غير جزع.
عبد الرزاق، عن الثوري، عن بعض أصحابه، قال : يقال : ثلاث من الصبر : أن لا تحدث بوجعك، ولا بمصيبتك، ولا تزكي نفسك.
عبد الرزاق، عن الثوري، عم حبيب بن أبي ثابت أن يعقوب النبي عليه السلام كان قد سقط حاجباه، فكان يرفعهما بخرقة، فقيل له : ما هذا ؟ فقال : طول الزمان وكثرة الأحزان، فأوحى الله تعالى إليه : يا يعقوب أتشكوني ؟ قال : يا رب خطيئة أخطأتها، فاغفر لي.
عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن إسرائيل، عن رجل، عن فاطمة بنت الحسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أصيب بمصيبة فذكرها، فاسترجع، كان له من الأجر مثله حين أصيب٣ أول ما أصيب بها فاسترجع٤.
عبد الرزاق، عن معمر، عن الجحشي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحمنة بنت جحش : قولي : إنا لله وإنا إليه راجعون، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون، قال : قتل أخوك عبد الله بن جحش، قالت : يرحمه الله، ثم قال لها أيضا : قولي : إنا لله وإنا إليه راجعون، [ فقالت ذلك، فقال : قتل حمزة بن عبد المطلب، قالت : يرحمه الله، ثم قال لها : قولي : إنا لله وإنا إليه راجعون ]٥، فقالت ذلك، فقال : قتل زوجك مصعب بن عمير٦، فصاحت وبكت، فعجب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال : إن الزوج ليقع من المرأة موقعا لا يقعه شيء. ٧
٢ (يعني أباه) من (ق).
٣ في (م) أصيب بها..
٤ الموطأ في الجنائز ج ١ ص ٢٣٦. وفي الباب حديث أم سلمة.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهما.
أحمد ج ٣ ص ٣١٧، ج ١ ص ٢٠١.
وابن ماجه في الجنائز ج ١ ص ٥٠٩..
٥ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٦ في (ق) المصعب بن عمير..
٧ رواه ابن ماجه في الجنائز ج ١ ص ٥٠٧ مع اختلاف في السياق. وأصحاب السير.
انظر البداية والنهاية ج ٤ ص ٤٦..
تفسير القرآن
الصنعاني