ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قال هي راودتني عن نفسي أي طلبت مني الفاحشة إنما ذلك دفعا لما عرض له من السجن والعذاب ولو لم تكذب عليه لما قاله وشهد شاهد من أهلها قيل : ابن عم قيل : ابن خال لها، فقال سعيد بن جبير والضحاك كان صبيا في المهد أنطقه الله، قال البغوي وهو رواية العوفي عن ابن عبا س عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( تكلم أربعة وهم صغار، ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى بن مريم ) قال محمد بن محمد السعاف في تخريج البيضاوي أخرج ذلك الحديث أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وصححه، ورواه الحاكم أيضا من حديث أبي هريرة وقال : صحيح على شرط الشيخين، ولم يطلع عليه الطيبي فقا ل يرده ما في حديث الصحيحين عن أبي هريرة حيث قال :( لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى بن مريم وصاحب جريج، وصبي كان ترضعه أمه فمر راكب حسن الهيئة فقالت أمه اللهم اجعل إبني مثل فلان فقال الصبي اللهم لا تجعلني مثله ) فصاروا بإضافة الصبي المذكور إليهم خمسة، قال السيوطي وهم أكثر من ذلك ففي صحيح مسلم تكلم الطفل في قصة أصحاب الأخدود، قال : وقد جمعت من تكلم في المهد فبلغوا أحد عشر تضمينا فقلت قطعة : تكلم في المهد النبي محمد، ويحيى وعيسى والخليل ومريم، ومبري جريج ثم شاهد يوسف، وطفل لدى الأخدود يرويه مسلم، وطفل عليه مبريا لأمه، التي يقال لها تزنى لا تتكلم، وماشطة في عهد فرعون طفلها، وفي زمن الهادي المبارك يختم، فقال الشاهد إن كان قميصه قد من قبل من قدام فصدقت وهو من الكاذبين لأنه يدل على أنها قدت من قدامه لما أرادها بالدفع عن نفسها، أو أنه أسرع عن خلفها فتعثر بذيله فانقد جيبه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير