ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ ١أَمَّا أَحَدُكُمَا أي : الشرابي، فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا : يعود منصبه إليه، وَأَمَّا الآخَرُ : أي الخباز، فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قال بعضهم : لما عبر رؤياهما قالا : ما رأينا شيئا فقال : قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ : هذا ما يئول إليه أمر كما وهو لا محالة واقع صدقتم أو كذبتم وفي الحديث " الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت٢ " وأيضا " الرؤيا لأول عابر٣ ".

١ لما ألقى إليهما (*) ما كان من أمر الدين ناداهما ثانيا لتجتمع أنفسهما لسماع الجواب/١٢ وجيز.
* في الأصل: إليها..

٢ صحيح أخرجه أبو داوود وابن ماجه عن أبي رزين مرفوعا، وانظر صحيح الجامع (٣٥٣٥)، والسلسلة الصحيحة..
٣ ضعيف أخرجه ابن ماجه (٣٩١٥)، من حديث أنس مرفوعا، وانظر ضعيف ابن ماجه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير