ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قال له يوسف أما البقرات السمان والسنبلات الخضر فسبع سنين مخا صيب والبقرات العجاف والسنبلات اليابسات فالسنون المجدبة تزرعون سبع سنين دأبا والدأب العادة ونصبه على الحال بمعنى دائبين أي على عادتكم، أو على المصدرية بإضمار فعله أي تدأبون دأبا، وتكون الجملة حالا وقيل : معناه بجد واجتهاد، قرأ حفص دأبا بفتح الهمزة والباقون بإسكانها وهما لغتان : ، وقيل : تزرعون أمر أخرجه في صورة الخبر مبالغة في النصح لقوله تعالى : فما حصدتم فذروه في سنبله لئلا تأكله السوس وهذه الجملة على الأول نصيحة خارجة عن العبارة إلا قليلا مما تأكلون في تلك السنين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير