ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

(تَزرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا)، أي دائبين مستمرين على عادتكم، ويجيئكم الخير سنة بعد سنة لَا يتخلف، بل كل السنين سنين خير مستمر.
وذكر لهم نصيحة، وهي مقتضى الحلم فقال: (فَمَا حَصَدتُّم)، أي ما قطعتم من عيدان الحبوب، (فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (٤٧) وبقاؤه في سنبله يحميه من السوس، ويبقى لما يجيء بعد ذلك من سنين يابسة لَا خير فيها لا تؤتي أُكلا، وقال بعص المفسرين: إن هذه نصيحة، وهي غير الرؤيا، ونحن نرى أنها نصيحة حقا وهي صادقة، والرؤيا تشير إليها، إذ إن العجاف لَا تأكل السمان إلا إذا ادخرت ثمرات السمان لتأكلها العجاف، والعجاف جمع عجفاء.

صفحة رقم 3830

ويقول يوسف مما حكاه اللَّه تعالى عنه:

صفحة رقم 3831

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية