ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

وقال : فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً ( ٥ )، أي : فيتخذوا لك كيدا. وليست مثل : إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ . أراد أن يوصل الفعل [ ١٣٨ ء ] إليها باللام، كما يوصل ب " إلى "، كما تقول : " قَدَّمْتُ لَهُ طَعاماً "، تريد : " قَدَّمْتُ إِلَيْهِ ". وقال : يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ ، ومثلُه : قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ، وإِنْ شِئْتَ كان : فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً ، في معنى : " فَيَكِيدوك "، وتجعل اللام مثل : لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ . وقوله : لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ، إنِّما هو : " لِمَكانِ رَبِّهِمْ يَرْهَبُون ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير