ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

٦ - يجتبيك بالنبوة، أو بحسن الخلق فالخلق أو بترك الانتقام. تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ عواقب الأمور، أو عبارة الرؤيا، أو العلم والحكمة. وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ بالنبوة، أو بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك وعلى آل يعقوب بأن ٣ يجعل فيهم النبوة كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ نعمته على إبراهيم بالنجاة من النار وعلى إسحاق بالنجاة من الذبح. {لقد كان في يوسف وإخوته ءايات للسائلين إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى

صفحة رقم 109

أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين}

صفحة رقم 110

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية