ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ لأن لا يصيبكم ١العين، وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللّهِ مِن ٢شَيْءٍ ، أي : لو أراد الله بكم سوءا لا يدفع عنكم ما قلت لكم من التفرق وهو مصيبكم لا محالة، إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ .

١ فإنهم لو كانوا مجتمعين لزاد في أعين الناس عظمتهم قيل: لم يوصهم في الكرة الأولى لأنهم كانوا مجهولين وليس فيهم أيضا أخو يوسف الذي هو مطرح حبه/ ١٢ منه..
٢ أي: شيئا فقد أصابهم ما شاء بهم من إضافة السرقة إليهم وافتضاحهم بذلك وتضاعف المصيبة بأخذ أخيهم بوجدان الصواع في رحله /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير