ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم وذلك أنَّهم دخلوا مصر متفرِّقين من أربعة أبواب مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شيء ما كان ذلك ليردَّ قضاءً قضاه الله سبحانه إلاَّ حاجةً لكن حاجةً يعني: إنَّ ذلك الدّخول قضى حاجةً في نفس يعقوب عليه السَّلام وهي إرادته أن يكون دخولهم من أبوابٍ متفرِّقةٍ شفقةً عليهم وإنه لذو علم لما علمناه لذو يقينٍ ومعرفةٍ بالله سبحانه ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنَّ يعقوب عليه السَّلام بهذه الصِّفة

صفحة رقم 553

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية