ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقوله تعالى : صُوَاعَ الْمَلِكِ وهو المَكّوكُ الغَالي - الذي يَلتقي طَرَفَاهُ - مِن فِضّةٍ. فكانتْ الأَعاجِمُ تَشْرَبُ فيهِ. والجَمعُ صِيعَانُ.
وقوله تعالى : وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ معناهُ كَفِيلٌ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير