ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

( قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ ) أي إناء الملك ؛ سماه مرة صاعا، ومرة سقاية، فيجوز أن يستعمل في الأمرين جميعا في الاستسقاء والكيل جميعا. قالوا لمناديه : ماذا تفقدون ؟.
قال أبو عوسجة : أي أضللت ؛ يقال : افتقدتك، وتفقدتك، أي تعهدتك. وقال القتبي :( فلا تبتئس ) هو من البؤس، والسقاية المكيال، وقيل : مشربة الملك، وصواع الملك وصاعه واحد.
وقوله تعالى :( وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ) قيل : ضمين لذلك الطعام كفيل به. والزعيم كأنه أيضا اسم لرئيس من القوم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية