ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (٧٣)
قَالُواْ تالله قسم فيه معنى التعجب مما أضيف إليهم لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى الأرض استشهدوا بعلمهم لما ثبت عندهم من دلائل دينهم وأمانتهم حيث
يوسف (٧٣ _ ٧٧)
دخلوا وأفواه رواحلهم مشدودة لئلا تتناول زرعاً أو طعاماً لأحد من أهل السوق ولأنهم ردوا بضاعتهم التي وجدها في رحالهم {وَمَا

صفحة رقم 125

كُنَّا سارقين} وما كنا نوصف قط بالسرقة

صفحة رقم 126

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية