ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق على ما شهدنا من ظاهر الأمر، وقرأ ابن عبا س والضحاك سرق على البناء للمفعول من التفعيل يعني نسب إلى السرقة كما يقال خونته أي نسبته إلى الخيانة وما شهدنا عليه السرقة إلا بما علمنا –أي- بسبب ما تيقنا ورأينا أن الصواع استخرج من وعائه، وقيل : معناه ما شهدنا قط على شيء إلا بما علمنا وليست هذه شهادة منا إنما هو خبر عن صنيع ابنك بزعمهم، وقيل قال لهم يعقوب ما يدري أن هذا الرجل هو السارق يسترق بسرقته إلا بقولكم فقالوا : ما شهدنا عند يوسف أن السارق يسترق إلا بما علمنا وكان الحكم ذلك عند الأنبياء يعقوب وبنيه وما كنا للغيب أي لبا طن الحال حافظين عن ابن عباس يعني ما كنا لليلة ونهاره ومجيئه وذهابه حافظين فلعلها دست بالليل في رحله، وقال مجاهد وقتادة ما كنا نعلم حين أعطيناك الموثق أن ابنك سيسرق، ويصير أمرنا إلى هذا أو إنك تصاب كما أصبت بيوسف وإنما قلنا ونحفظ أخانا مما لنا إلى حفظه من سبيل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير