ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

فرجع إخوة يوسف غير كبيرهم إلى أبيهم وذكروا لأبيهم ما قال كبيرهم قال يعقوب ليس الأمر كما قلتم بل سولت أي زينت وسهلت لكم أنفسكم أمرا أردتموه فقدرتموه فما أدرى الملك أن السارق يؤخد بسرقته أنما أردتم في حمل أخيكم إلى مصر طلب نفع عاجل فصبر جميل فأمري صبر جميل أو فصبري صبر جميل لا شكوى فيه إلى الناس عسى الله أن يأتيني بهم جميعا يعني يوسف وبنيامين وأخاهم المقيم بمصر إنه هو العليم بحالي وحالهم الحكيم في تدبير خلقه الذي لم يبتليني إلا لحكمته، ولما بلغه خبر بنيامين تتام حزنه وبلغ جهده وهيج حزنه على يوسف أعرض. وتولى عنهم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير