ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

شكا إلى الله ولم يَشْكُ مِنَ اللَّهِ، ومَنْ شكا إلى الله وَصَلَ، ومن شكا من الله انفصل.
ويقال لمَّا شكا إلى الله وَجَدَ الخَلَفَ من الله.
ويقال كان يعقوبُ - عليه السلام - مُتَحَمِّلاً بنفسه وقلبه، ومستريحاً محمولاً بِسِرِّه وروحه ؛ لأنه عَلِمَ من الله - سبحانه - صِدقَ حالِه فقال : وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وفي معناه أنشدوا :

إذا ما تمنَّى الناسُ روْحاً وراحةً تمنَّيْتُ أن أشكو إليكَ فَتَسْمَعَا

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير