ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

ولما قالوا له ذلك فكأن قائلاً يقول : فما قال لهم ؟ فقيل : قال لهم إنما أشكو بثي والبث أشد الحزن سمي بذلك ؛ لأنه من صعوبته لا يطاق حمله فيباح به وينشر وحزني مطلقاً وإن كان سببه خفيفاً يقدر الخلق على إزالته إلى الله المحيط بكل شيء علماً وقدرةً لا إلى غيره، فهو الذي تنفع الشكوى إليه وأعلم من الله ، أي : الملك الأعلى من اللطف بنا أهل البيت ما لا تعلمون فيأتيني بالفرج من حيث لا أحتسب، وفي ذلك إشارة إلى أنه كان يعلم حياة يوسف، ويتوقع رجوعه إليه وذكروا لسبب هذا التوقع أموراً : أحدها : أنّ ملك الموت أتاه فقال له : يا ملك الموت هل قبضت روح ابني يوسف ؟ قال : لا يا نبي الله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير