ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

مسلم بن يسار رفع الحديث نما أشكوا بَثِّي
قَالَ: مَنْ بَثَّ لَمْ يَصْبِرْ ثُمَّ قَرَأَ الآيَةَ.
١١٩٠٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هَوْذَةُ ثنا عَوْفٌ عَنِ الحسن: نما أشكوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
قَالَ: حَاجَتِي وَحُزْنِي.
١١٩٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَسْلَمَ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ: كَانَ يَعْقُوبُ قَدْ بَلَغَ مِنَ الْكِبْرِ حَتَّى كَانَ حَاجِبَاهُ تُرْفَعَانِ بِخِرْقَةٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا بَلَغَ لَكَ مَا أَرَى قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ وَكَثْرَةُ الْحُزْنِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَتَشْكُونِي؟ قَالَ: خَطِيئَةٌ يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِي.
١١٩٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ «١»
فِي قَوْلِهِ:
ما أشكوا بَثِّي قَالَ: هَمِّي.
١١٩٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا قَتَادَةُ قَوْلُهُ: نما أشكوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَعْقُوبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ بِهِ شِدَّةُ بَلاءٍ قَطُّ إِلا أَتَاهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ مِنْ وَرَاءِ بلاءه.
١١٩٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق فقال: عن علم بالله نما أشكوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
لَمَّا رَأَى مِنْ فَظَاظَتِهِمْ، وَغِلْظَتِهِمْ، وَسُوءِ لَفْظِهِمْ لَهُ، وَلَمْ أَشْكُ ذلك إليكم أعلم مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
١١٩٠٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
يَقُولُ أَعْلَمُ أَنَّ رُؤْيَا يُوسُفَ صَادِقَةٌ وَأَنِّي مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ يَقُولُ: أَعْلَمُ أَنَّ رُؤْيَا يُوسُفَ صَادِقَةٌ، وَأَنِّي سَوْفَ أَسْجُدُ لَهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ.
١١٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ يَعْقُوبَ مَكَثَ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ عَامًا لَا يَدْرِي أَحَيٌّ يُوسُفُ أَمْ مَيِّتٌ حَتَّى تَمَثَّلَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ، قَالَ: فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِإِلَهِ يَعْقُوبَ

(١). الثوري ص ١٤٦.

صفحة رقم 2189

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية