ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

قوله : فلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرّ دخل بنو يعقوب على يوسف وشكوا إليه ما حل ببلادهم من قحط وجدب وجهد وحاجة وقالوا له أيضا : وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ المراد بالبضاعة ثمن الطعام الذي جاءوا ليمتروه. و مزجاة أي مدفوعة يدفعها كل واحد عنه لزهادته فيها، ومنه قوله : ألم تر أن الله يزجي سحابا أي يسوقه بالريح١ ؛ أي جئناك ومعنا ثمن الطعام الذي نمتاره فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ أي التمسوا منه إيفاءهم الكيل فقالوا به : أتم لنا الكيل وتصدق علينا أي بالمسامحة والإغماض عن رداءة البضاعة. أو زدنا على حقنا. إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ يجزيهم الثواب والخير عن تصدقهم٢.

١ الدر المصون جـ ٦ ص ٥٥٠..
٢ البحر المحيط جـ ٥ ص ٣٣٦ وتفسير الجلالين ص ٣١٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير