ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( قَالُوا أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ ) كأنهم عرفوا أنه يوسف، يقول يوسف لهم :( هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ )[ الآية : ٨٩ ] أو عرفوا بقول أبيهم حين[ في الأصل وم : حيث ] قال :( يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه )[ الآية : ٨٧ ] [ أو ][ ساقطة من الأصل وم ] لما ذكر أخاه ورأوه معه عرفوا أنه يوسف. لذلك قالوا [ ذلك ][ ساقطة من الأصل وم ]، والله أعلم.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ ) يحتمل ( من يتق ) معاصيه ( ويصبر ) على بلاياه، أو [ من ][ ساقطة من الأصل وم ] اتقى مناهيه، وصبر على أداء ما أمر به، أو من اتقى، وصبر، فقد أحسن أو يقول : إنه من يتق الجفا ويصبر على البلاء، فقد أحسن ( فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ).
ويشبه أن يكون قوله :( وتصدق علينا ) أي رد أخانا علينا، وهو ما ذكرنا، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية